رواية رااائعة بقلم لولي سامي
غريبة يا نضال وبرغم كدة بسمعلك معرفش ليه!
نضال يتفاخر من ذاته
_علشان بنقلك للواقع يا ابني اصل يا چواد الحب ده مش اكل وشرب يعني نقدر نستغني عنه ونتعايش من غيره فمتجيش تقولي مش قادر اعيش.
جواد بموافقة
_ معاك أنه مش شئ أساسي ممكن نستغنى عنه بس برضو بيسهل حاجات كتير وبنستحمل اللي منستحملوش علشان اللي بنحبهم والحياه الزوجية تحمل صعاب لو محبتش اللي معايا هستحمل عيوبها ليه
_ يوووووه لحاجات كتييير جدا.
نطق بها نضال معلقا على سؤال چواد واردف مكملا
_ في بيستحمل مراته علشان بنت اصول استحملته رغم عيوبه وظروفه وفي بتستحمل جوزها علشان صاينها وصاين العشرة وبيعاملها بالمعروف ومعتقدتش انت ممكن تبهدل معاك بنات الناس مهما كنت لسه مبتحبهاش في حاجه اسمها عشرة احيانا بتكون اقوى من الحب انا مبنكرش أن في حب بدليل حب الام لأولادها وحبي ليك يا جدع وحبي للي ما يتسموا يزن ويزيد
_ لكن مفهوم الحب بين الراجل والست ده مش هاضمه أو تقدر تقول مش أساسي عندي حاول تختار بعقلك يا چواد علشان ترتاح وتريح اللي حواليك
بالوقت كل ده هيتنسي اسمع مني يا صاحبي.
Comeback....
عاد چواد من شرودة على صدوح هاتفه بجزلانه فأخرجه ليتعجب من رؤية المتصل وفي هذا التوقيت المتأخر
_ بص يا چواد لآخر مرة بقولك اهو ابعد عن اختي احسنلك وكفاية اوي اللي هي فيه بسببك.
بجد هي تعبت وكلنا تعبنا ده لا يمكن يكون حب
_ بجد انا مش عارف اعتذر ازاي انا اسف فعلا.
لتكمل ماجدة باقي حديثها بنفس أسلوبها المندفع والتجهم قائلة
انت متعرفش حالتها بقت ايه
ارحموها بقي .
_ چواد انا عارفه اني زودتها بس برضو انت ميرضاكش الحالة اللي ميار فيها ده بابا ومحمد بدأوا يشوكوا فيها انها على اتفاق معاك تخيل !!
نطق چواد اخيرا ليؤكد لها براءة ميار فقال
_ والله ابدا ملهاش ذنب في حاجة المواضيع كلها جت صدفة حتى لما محمد شافني عند العيادة كنت عامل حسابي اروح بعد الميعاد بنص ساعة علشان محدش يشوفني بس الحظ بقي خلاه شافني ومن ساعتها وانا فعلا قلقان عليها .
_ عيادة ايه ومحمد شافك ازاي محدش يعرف الموضوع ده.
بدأ جواد يسرد لها سبب ذهابه للعيادة وهو الاطمئنان على ميار من الطبيب دون إزعاج أحد أو حتى الاتصال بها ولكن رؤية محمد له غيرت مجرى الأمور لتتساءل ماجدة
_ طب وبابا شافك
رد جواد
_ مظنش لانه كان مديني ظهره هو وميار ووالدتك محمد بس اللي شافني
_ علشان كده محمد كان بيبص لميار كل شوية وفكر أن ممكن يكون في حاجة بينكم .
أطلق چواد زفرة عالية ثم قال
_ متقلقيش يا ماجدة انا هريحكم خالص وهبعد عن ميار كل الشكوك بس طالب طلب صغير وارجوكي مترفضيش!
لم تفهم ماجدة ماذا يعني باراحتهم ولكنها قالت
_ اتفضل قول لو في إمكانية ومفيهوش غلط عليا أو علي اختي معنديش مشكلة.
بلع چواد ريقه وقال
_ هبقي اتصل بيكي من وقت للتاني تطمنيني على ميار وخاصة بكرة وصدقيني هتسمعي اخبار هتريحكم كلكم.
انتهت المكالمة ليقرر چواد أمر ما حتى يبعد كل الشكوك عن ميار فإذا لم يسعدها فلن يكون سبب بشقائها .
بعد أن أنهت ماجدة من اتصالها بچواد وضعت هاتفها بجزلانها ودلفت من الشرفة لداخل الغرفة واطمئنت أن اختها مازالت في سباتها فجلست بجوارها واراحت ظهرها للخلف وأخذت تفكر في كلام چواد وكيف سيريحهم جميعا حتى غفت وهي علي وضعها.
بالصباح استيقظ محمد مبكرا وأجرى مكالمة هاتفية بماسة التي إجابته فور رؤيتها لاتصاله ليقول لها بعد التحية
_ لو سمحت يا ماسة عايز اقابلك ضروري النهارده بعد الشغل هعدي عليكي .
استشعرت ماسة صلابة حديثه ليختلج قلبها قائلة باستفسار
_ في حاجة حصلت يا محمد ميار كويسة
أراد أن يطمئنها فقال لها
_ اه الحمد لله افضل كتير بس انا عايز اقابلك قبل ما إجازتها تخلص وترجع الشغل علشان عايز اتأكد منك في موضوع مهم.
اومأت ماسه برأسها لتؤكد على طلبة قائلة
_ تمام هستناك
قدام المدرسة أن شاء الله بعد الشغل .
اغلق محمد الهاتف بعد أن شكرها ولكنه نهر نفسه على أسلوبه الفج معها قائلا لذاته
_استغفر الله العظيم يا رب هي ذنبها ايه بس
ولكنه أراد أن يتأكد منها ما إذا كانت تعلم بشئ بين چواد واخته ام لا وهل