رواية رااائعة بقلم لولي سامي
محمد يضغط على اسنانه ويقبض كفيه يود لو رأي حسن الان أمامه ولكنه لم يستطع التفوه بكلمه واحدة بينما ماجدة تبكي مڼهارة على اختها وما حل بها .
بدأ الطبيب يقوم بإجراءات افاقتها منتظر نتيجة عينة الډم ليتعرف على سبب الاغماء بخلاف ما يظهر
على شكلها.
وصل كلا من والدها ووالدتها بعد أن أخبرتهم ماجدة عبر الهاتف باسم المشفي التي وصلوا إليها ليجدا چواد يقف على باب غرفة الكشف دلفت والدتها للداخل مسرعة لتطمئن على ابنتها بينما والدها سأل چواد كتر خيرك يا ابني ربنا ما يرميك في ضيقه متعرفش فاقت ولا لسه
بالداخل فاقت ميار مع دخول والدتها التي هرولت تجاهها فبدأت في وصلة بكاء أخري لتسأل والدتها الطبيب قائلة خير يا دكتور مالها بعد الشړ
نظر لها الطبيب شزرا قائلا بتسأليني انا مالها وبعد الشړ !
انا اللي عايز أسألك مالها علشان تعملوا فيها ده كله
ثم نظر لثلاثتهم واستطرد قائلا ولو هي غلطت مسبتوهاش ليه ټموت وتخلصوا منها بدل ما انتوا عاملين فيها بتخافوا عليها وبتجروا بيها كدة
هنا وقد طفح الكيل بمحمد الا سمعة أخته فقد شعر من الطبيب أنه يشير بحديثه الي خطب ما فنطق قائلا اولا اختي مغلطتش ومش احنا اللي عملنا فيها كدة ده ......
ظل الطبيب ينظر لهم بشك فكلامهم منطقي لأن الكدمات واضحة أنها منذ أمس وليست اليوم وخاصة بعد اغمائها اليوم ولكن لا يتماشى مع مظهرها ومكان الكدمات.
بعد مرور قليل من الوقت دخلت الممرضة حاملة تقرير نتيجة عينة الډم وقدمته للطبيب الذي امسك به وقراه ثم نظر لهم واحدا تلو الاخر بنظرات تعجب محاولا استشعار نتيجة وقع كلماته عليهم.
كانت ميار محتضنة اختها تبكي في صمت وماجدة تربت على ظهرها وهي حتى الآن لم تعلم لما كل هذا
حتي نطق الطبيب بنتيجة التحليل التي جعلتهم جميعا تتسع نظراتهم وتهوى قلوبهم غير مصدقين لما قاله.
بالمطعم ليلا حضر نضال وأخذ يتحدث ثلاثتهم حول حال صديقهم چواد ولكن يزن كان صامت على غير عادته فنكزه نضال قائلا له لا اسكت الله لك صوتا مش بتتحفنا يعني بأفكارك وساكت !
نطق يزن وهو متجهم الوجه قائلا بتتريق انت وهو ماشي انا بس مش فايقلكوا نفسي في حاجة مش عارف هى ايه !
والمطعم النهارده ناشف اوى مفيش حاجه طرية تهل علينا تفتح نفس الواحد على التفكير وتعمل لعقلي ريفريش كدة.
نضال باستهزاءاحنا في ايه ولا في ايه يا يزن انت يا ابني متعرفش تدخل في مود الجد شوية.
نظر يزيد تجاه نضال منتظر إجابته
فاعتدل نضال بجلسته راسما الجدية التامة قائلا بصوت يخلو من الهزل بص يا يزن انا وقت الجد متعرفنيش وبالنسبالي قاعدة الرجالة متتعوضتش بمية ست .
ثم ابتسم نصف ابتسامة ومال بجزعة للامام يقترب من يزين واردف قائلا بس لو حضرت الست يغور المية راجل.
أيوة بقي هو ده نضال اللي اعرفه.
نطق بها يزن وهو يطرق على المكتب
أمامه وكأنه كان يعلم الإجابة وينتظرها بينما يزيد أخذ يضرب كف على الاخر ساخرا منهم قائلا والله انا قولت هتقول حاجه عدلة لاقيتك ضايع اكتر منه.
مال نضال من يزيد بجزعه قائلا كفاية علينا انت يا حكيم زمانك.
اعتدل يزن واقفا مستأذنا وقال طب بما أن القاعدة ناشفة انا دماغي مبتشتغلش في الجو ده هتمشى شوية كدة واجيب كشرى نفسي فيه وابقى اجبلكوا معايا ويمكن الاقي حاجه عدلة بدل قعدتكم اللي ملهاش لازمة .
وانطلق متوجها في الشارع المجاور لهم حيث محل الكشري وقبل أن يصل إليه وجد فتاة مقدمة عليه ويا لها من فتاة أخذ يتمعن النظر بها فهي متوسطة الطول مشرقة الوجه كل ملامحها صغيرة وذات شعر بني طويل رافعه إياه على شكل ذيلان حصان فبدت بمنظر طفلة جميلة الملامح على هيئة فتاة جذابة المنظر .
ظل ينظر لها غير
مصدق حاله أنها تقدم عليه مبتسمة ابتسامة طفيفة وكأنها تقصده هو أخذ يتلفت يمينا ويسارا ربما يوجد احد خلفه مباشرة ولكن لا يوجد احد حتى استوقفته بالفعل